جيش مصر ـ رئيس مصر ـ مخابرات مصر ـ صقور لاتنام .
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
بعد إعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس بهذا المشهدالعبثى كانت هناك تساؤلات كثيرة فى كل أرجاء العالم ما الهدف من ذلك ؟ خاصة وهو يطالب العالم بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وهو يدرى تماما أن قراره هذا سوف يشعل المنطقة العربية بنيران الإرهاب والفوضى فقراره هذا هو مخطط مدروس بكل دقة ليتم تنفيذه بكل مهارة فى كل مراحله إلى أن يتم فى النهاية تحقيق حلم إسرائيل .
والبداية هى صدور القرار الذى بدوره يتم نشر الفوضى فى كل الدول العربية وزلزلة كيانها وإشعال نار الفتنة فيها ونار الإرهاب تندلع فى كل الأرجاء لتمكنهم من زعزعة الأمن والإستقرار فى كل ربوعه بلا إستثناء خاصة دول المواجهة لتأتى بعد ذلك مرحلة التفتيت والتقسيم ونصل إلى نهاية الغرض وهو طمس الدول العربية ومسح جغرافيتها وضياع القضية الفلسطينية وتسليم القدس لإسرائيل هذا هو مخطط ترامب وإسرائيل معا وبعض الدول الأخرى وهنا تعتبر إسرائيل ترامب دخل التاريخ ولكنه فى نظر العرب دخل التاريخ الإستعمارى هنا تنتهى خطة ترامب وتبدأ تنفيذ الفوضى فعلت الأصوات تردد أين الجيش المصرى ؟
وإنتقادات كثيرة لرئيس مصر وهنا أقول لماذا جيش مصر ؟
فجيش مصر لحماية مصر وحدودها وشعبها وليس لحماية دولة أخرى كما كان فى الماضى واليمن ليست ببعيد أما رئيس مصر فهو ذو فكر آخر عن أصحاب الحناجر التى تعلو وتشجب وتستنكر وتلون الخطوط خط أحمر ومرة أخضر لاطلع وندد ولا أدان بالتهديد ولكن بكل هدوء أتم إفتتاح المؤتمر الإقتصادى القارى ليقول للعالم أجمع أن بلدى أولا مهما كانت مؤامراتكم وخططكم وترك الأمر لشيخ الأزهر والبابا تواضروس ومندوب مصر فى مجلس الأمن لتتوالى الصفعات على وجوه أصحاب الخطط هذا هو رئيس مصر والحكمة فى تفكيره والذى أعطى درسا لكل من أساء لمصر والذى فكر أنه حينما يلوم رئيس مصر وجيش مصر ليقول لهم جاء الوقت لنعلمكم درس لن تنسوه أبدا ويظل أمام أعينكم حينما تخططون لضياع مصر إن مصر وجيشها لحماية أرضها وشعبها .
نأتى لمخابرات مصر والتى تحمى أمن مصر القومى ويشهد العالم أجمع أنها من أنجح أجهزة المخابرات فى العالم لأنها حققت على مر التاريخ إنتصارات وبطولات وهى لاتنتظر الإشادة والمدح من أحد وأثبتت وجودها الظاهر للشعب المصرى إبان فوضى 25 يناير عندما تعطلت معظم مؤسسات الدولة وغاب الأمن من الشارع كان هناك أبطال المخابرات حاضرين المشهد بكل التفاصيل متابعة ورصدا لدرجة القبض على الجواسيس الذين هرعوا لميادين مصر فقد كانت الشوارع تعج بهم من كل الجنسيات وتم الكشف عن المخططات التى كانت تحال ضد الوطن وكان الإنجاز الضخم هو حماية وحراسة الأمن القومى للدولة المصرية أيضا نجاحها فى توجيه الضربات بعيون يقظة بالمرصاد لكل المحاولات السرية للأتراك والأمريكان والقطريين ومن ضرباتها الناجحة هو الكشف عن شبكة التجسس التى تعمل لحساب تركيا بتدعيم قطرى أيضا توحيد الحركة الشعبية لتحرير السودان لدعم السلام ووقف الحرب فى جنوب السودان وهى الخطوة التى فشلت فيها عدة دول إفريقية ونجح فيه جهاز مخابرات مصر أيضا لم شمل حركتى فتح وحماس فى خطوة جريئة فشلت فيها عدة دول عربية أيضا كانت جهود المخابرات هى التى فتحت الأبواب للجيش الليبى لتطهير المدن الليبية من دنس داعش وهنا أقول إن المخابرات المصرية تعمل الكثير للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضى والشعوب العربية إنها تعمل فى صمت وتقوم بإنجازات ضخمة أخرى لايمكن الإعلان عنها وفقا لطبيعة عمل هذه الأجهزة فهى لاتنتظر إشادة ولا مدح من أحد أقول ذلك ليعرف هؤلاء أن مصر وشعبها وصقورها عيون لاتنام ولتقول لمن يفكر بخطط ومؤامرات أنها كانت ولازالت مقبرة للغزاه .